ما يؤمن به البهائيّون
حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
حضرة بهاءاللّٰه
المربّي الإلهيّ
المقدّمة
- ما يؤمن به البهائيّون
- لمحة عامّة
- حضرة بهاءاللّٰه وعهده وميثاقه
- حياة الرّوح
- الله وخلقه
- العلاقات الأساسيّة
- السّلام العالميّ
- ما يقوم به البهائيّون
عبر التّاريخ شكّلت الأديان العظمى القوّة الرّئيسيّة الدّافعة في تهذيب الأخلاق الإنسانيّة، إذ بعثت في أتباعها روح الانضباط الذّاتيّ، وغذّت فيهم العبادة والاخلاص وروح البطولة. وقد تُرجم العديد من المبادئ الأخلاقيّة الّتي أرستها الأديان إلى أنماط سلوك وهياكل اجتماعيّة أسهمت في ارتقاء العلاقات الإنسانيّة وتقدّم الحياة الجماعيّة للبشريّة.
في كلّ عصر يُبعث فيه مظهر إلهيّ كرسول من عند اللّٰه، يطلق فيضًا أوفى من الإلهام الإلهيّ في العالم لإحياء البشريّة ودفعها قُدمًا نحو المرحلة المقبلة من مسيرتها. إنسانٌ، لا يختلف في مظهره عن سائر البشر، يصطفيه اللّٰه لينطق بلسانه. في هذا المقام نستذكر موسى عليه السّلام ماثلًا أمام السّدرة المشتعلة، وبوذا عليه السّلام يتلقّى الهداية تحت شجرة البودهي، ونزول روح القدس على عيسى عليه السّلام على هيئة حمامة،وظهور المَلَك جبريل لمحمد عليه الصّلاة والسّلام.
في أ واسط القرن التّاسع عشر اختار اللّٰه حضرة بهاءاللّٰه ليبلّغ رسالة جديدة إلى البشريّة. وعلى مدى أربعة عقود نزلت آلاف الآيات والرّسائل والكتب من يراعه المباركة. وفي آثاره الكتابيّة المقدّسة هذه رسم إطار عمل يهدف إلى تطوّر حضارة عالميّة تأخذ بعين الاعتبار البعدين الرّوحيّ والمادّيّ لحياة الإنسان.
ما أردت أن أكون رئيسًا لمن على الأرض بل ألقي عَلَيهم ما اُمرت به من لدن عزيز جميل …
تحمّل حضرة بهاءاللّٰه السّجن والتّعذيب والنّفي على مدى أربعين عامًا في سبيل إيصال أحدث رسالة سماويّة من لدن الخالق إلى البشريّة. واليوم، تزداد سيرته ورسالته انتشارًا واشتهارًا في شتّى أرجاء المعمورة، حيث يتعلّم الملايين من البشر كيفيّة تطبيق تعاليمه في حياتهم الشّخصيّة والجماعيّة من أجل إصلاح العالم.
تعاليم حضرة بهاءاللّٰه ... تُقدّم لنا أسمى وأنقى أشكال التّعاليم الدّينيّة ...







